24 يناير 2015 - 07:34
دعوات الى تصيفة نواب مخالفين للرئيس في تركيا

برز مطالبون لتصيفة الخصوم من نفس القطب في الحزب الواحد (العدالة والتنمية) الحاكمة في تركيا، كان عدد من النواب صوتوا قبل ثلاثة أسام في البرلمان لمصلحة محاكمة اربعة وزراء سابقين في قضية فساد كبرى .

ابنا: يشهد حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا أجواء استقطاب تُعتبر سابقة، اذ دعا نواب إلى تصفية زملاء «خونة» في الحزب صوّتوا قبل 3 أيام في البرلمان لمصلحة محاكمة 4 وزراء سابقين طاولتهم فضيحة فساد كبرى، مخالفين تعليمات الرئيس رجب طيب أردوغان.

واحتدم السجال، لأن المطالبين بـ «تصفية الخونة وتطهير الحزب منهم»، هم من الأصوات الجديدة المحسوبة على أردوغان، فيما وُجِّهت اتهامات إلى قيادات مخضرمة أبدت تململاً من سيطرة أردوغان على الحزب، على رغم استقالته منه وانتخابه رئيساً، ما يفترض حياداً سياسياً.

ويقود حملة «التخوين» النائب شامل طيار المقرّب من الرئيس، على رغم انضمامه إلى الحزب حديثاً، اذ اعتبر أن «الحزب يجب أن يبقى وفياً لأردوغان، ولو بعد خروج الرئيس منه».

وزاد: «مَن صوّتوا ضد الوزراء الأربعة، إنما أعلنوا دعمهم خطة الانقلاب عليه، وهذه خيانه ويجب كشف تلك الأسماء وتصفيتها».

وأتت تصريحات طيار بعدما اعتبر زعيم الحزب رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو أن «النواب صوّتوا في البرلمان، كلّ وفق ضميره»، مضيفاً: «لا يمكن لإدارة الحزب فرض وصاية على إرادة النواب».

ورجّح مراد يتكن، رئيس تحرير صحيفة «حرييت ديلي» الناطقة بالإنكليزية، تفاقم الاستقطاب داخل الحزب في شكل يُحرج داود أوغلو في 10 شباط (فبراير) المقبل، مع بدء فترة الترشّح للانتخابات النيابية المرتقبة في حزيران (يونيو) المقبل.

واعتبر أن أسماء كثيرة محسوبة على أردوغان في أجهزة الدولة، تطمح إلى دخول البرلمان وقد تتخلى عن مناصبها البيروقراطية لمصلحة الترشح، بدعم من الرئيس، ما سيحرم داود أوغلو فرصة اختيار نواب جدد لحزبه وفق رؤيته السياسية.

وتابع يتكن: «ما كان يجمع نواب حزب العدالة والتنمية في الدورات البرلمانية السابقة، هو الإخلاص للقضية، لكن الحزب مُقبِل على مرحلة جديدة الجامع فيها هو الإخلاص لأردوغان».

...................

انتهى / 232

سمات